بعد زواج الملك فؤاد من الملكة نازلى فى حفل صغير، جلس الملك مع زوجته وسرد لها تفاصيل ماضيه ومغامراته والفتاة التى تمنى أن يتزوجها ورفضته هى، والفتاة التى لاحقته وهرب هو منها، وقص عليها كيف تزوج من الأميرة شويكار ولماذا كرهها، وبعد أن انتهى من حديثه قال لعروسه “نازلى”: الآن حدثينى عن نفسك فقالت له:
- إن حياتى صفحة بيضاء لم أحب أحدا ولا أظن أن أحدا أحبنى.
فقال لها فؤاد:
- ولكن لا شك أنك أحببت وتمنيت أن تتزوجى شابا معينا، إن كل فتاة تمر بمرحلة تخلق فيها لنفسها حبيبا وهميا تفكر فيه وتحدث نفسها عنه وربما لا يشعر الحبيب بما يجول فى قلب هذه المحبة الولهانة!، ويبقى هذا الشعور فى نفسها إلى أن تكبر فتنسى الحبيب، فمن هو الرجل الذى تمنيت أنت أن تتزوجيه قبل أن تتزوجين منى؟
صراحة نازلى أودت بحياتها الزوجية
- قالت له نازلى: إنه حسين شرين باشا.
-فسألها فؤاد: وهل عرف حسين شرين ذلك؟
فأجابت: طبعا لا، وانتهى الحديث على ذلك لكن غيرة فؤاد من حسين شرين لم تنته، فقد طارد حسين شرين فى حياته الحكومية ورغم كفاءته كان فؤاد يرفض ترقيته.
( من أجل متابعة المدونة وايصال اليك كل جديد من منشورات المدونة اضغط من
داخل المدونةعلي زرار متابعة g+
ثم اختر متابعة)