قبل بناء الدولة الإسرائيلية، كان هناك العديد من اليهود مقيمين بمصر كأى مواطن مصرى، ولذلك كان من السهل أن يدخل فنان يهودى إلى مصر بهويته الحقيقية ويعمل دون مشاكل.
بدأت الحكاية عندما جاء إلى مصر مخرج تركى يهودى الديانة يدعى “وداد عرفى” فى بدايات النصف الأول من القرن الماضى، وكانت نواياه خبيثة، حيث جاء من أجل أن يقدم أعمالا هدفها تشويه الدين الإسلامى.
أول عمل حضر له حين جاء لمصر كان فيلم عن قصة حياة الرسول “عليه الصلاة والسلام” وكان الفنان يوسف وهبى هو من سيجسد دور الرسول الكريم.
لكن الملك فؤاد الذى كان يحكم مصر فى ذلك الوقت علم بالأمر وأصدر قرارا بعدم إخراج هذا الفيلم حفاظًا على خصوصية الرُسل، وبعدها أعلن الفنان يوسف وهبى أنه لم يكن موافقًا على المشاركة فى هذا الفيلم وتجسيد هذا الدور.
وقام المخرج التركى وداد عرفى بتغيير ديانته من اليهودية إلى الإسلام لعدم ترحيله من مصر، وواصل مشواره الخبيث فى عالم الفن لكنه فشل فشلًا ذريعا وكُشفت نواياه وعاد إلى بلده.
( من أجل متابعة المدونة وايصال اليك كل جديد من منشورات المدونة اضغط من
داخل المدونةعلي زرار متابعة g+
ثم اختر متابعة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق