الاثنين، 10 نوفمبر 2014

فتاة توفيت بنزيف في المخ تنقذ حياة ستة أشخاص



عندما توفيت ايما ويتي بنزيف في المخ في سن 19 عاما، قرر ذووها أن يتولد الخير من رحم المأساة.
وكانت ويتي، وهي مصورة فوتوغرافية ناشئة، قد انهارت بمنزل الأسرة في شهر وتوفيت لاحقا بالمستشفى، ومن ثم قررت عائلتها المكلومة التبرع بأعضائها إلى المرضي الذين بحاجة إلى زراعة أعضاء.
وعليه تم التبرع بقلب ويتي لامرأة شابة في سن العشرين بينما تلقى رجل خمسيني البنكرياس وإحدى الكليتين. وذهبت الرئتان والكلية الأخرى لرجلين في سن الستين.
واستفاد مريضان، رجل وطفلة، من كبدها.
وقررت الأسرة التبرع بقرنيتيها أيضا.
وقالت والدتها كاترين غريغسون إن ابنتها كانت في حياتها تحب مساعدة الآخرين وها هي تمد لهم يد العون بعد وفاتها.

  ( من أجل متابعة المدونة وايصال اليك كل جديد من منشورات المدونة اضغط من داخل المدونةعلي زرار متابعة g+ ثم اختر متابعة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق