ابتكرت خبيرة أزياء كندية في إطار مشروع أطلقته
جامعة كونكورديا
في مونتريال باسم "كرمة تشامليون" والذي يتضمن تزويد الملابس بنوع معين من النسيج
الإليكتروني الذي يستمد الطاقة من حرارة الجسم. كانت هذه المجموعة المبتكرة من الحركات
والنسيج الخاص الذي يشحن الطاقة من حرارة الجسم من أهم المشروعات الابتكارية التي قدمتها
الجامعة على مدار تاريخها حيث يمكن لمرتدي تلك الملابس الجديدة أن يغير لونها أو شكلها
وتصميمها الخارجي، إضافة إلى قميص يمكن الاستعانة به في شحن بطارية الهاتف الجوال.
هناك
لجنة أوروبية تدعى «بيوتكس»، التي ترعى بدورها مراكز للمشروعات البحثية لتنمية أساليب
استشعار الكيمياء الحيوية التي يمكن دمجها داخل أنسجة الملابس. وستكون باكورة إنتاج
هذه اللجنة عبارة عن سترة مراقبة يمكنها قياس معدلات زيادة الحموضة والأملاح والعرق
بالجسم. وتقول الدكتورة شيرلي كويل – المهندسة بالمركز الوطني لأبحاث أجهزة الإحساس
بجامعة دبلن سيتي في أيرلندا، والمشتركة في برنامج بيوتكس- «إذا ما تحدثت الملابس فسوف
تخبرنا الكثير والكثير عن أجسامنا، فهناك حيزاً بينياً بين أجسامنا والبيئة وسيثبُت
في المستقبل أنها بمثابة أداة حيوية للرعاية الصحية. إننا نصنع الملابس من نوعية من
المجسات لا يتم إدخالها إلى جسم المريض عبر أسلاك مسببة له القلق والضيق».
وأشارت الأستاذ في قسم التصميمات وفنون الكمبيوتر
في جامعة كونكورديا، جوانا بيرزوفسكا، إلى أن هذه الملابس لا زال أمامها وقتًا طويلًا
حتى يتم طرحها في الأسواق. مشيرة إلى أنه من من الممكن أن نجد هذا النوع من الملابس
بعد وقت قد يصل إلى 20 أو 30 عامًا في نوافذ
المحال التجارية، موضحة أن الهدف منها هو تجاوز جميع ما تم التوصل إليه من صيحات في
عالم الملابس وتقديم ملابس جديدة كليةً يمكنها أن تغير ألوانها بنفسها وأن تساعد في
شحن بطاريات الهاتف الجوال اعتمادًا على طاقة الجسم.
والجديد في هذا النوع من الملابس أنه بدلًا من
إلحاق الأجهزة والمكونات الإليكترونية بالملابس، يتم دمج وتركيب هذه المكونات في النسيج نفسه
لتكون جزءًا أساسيًا منه حيث تتكون من طبقات متعددة من البوليمرات تمتد وتتصل ببعضها
البعض عند نقطة التقاء واحدة لتتفاعل مع بعضها البعض وتولد الطاقة اللازمة لما يقوم
به القماش الجديد من تغيير الألوان والاستخدامات الأخرى ومنها.
ومن الممكن أن تستخدم هذه النوعية
الجديدة من الملابس في التدفئة اعتمادًا على طاقة الجسم من خلال المواد الموصلة للكهرباء.
الأغرب في الملابس الجديدة أنه من الممكن تستخدم هذه الانسجة في التخفي والتظليل وذلك عن طريق
أن
يتم التحكم فيها عن بعد ليتمكن شخص آخر بخلاف مرتديها من التحكم في لونها وخصائصها المختلفة،
ومن الممكن أن يستخدم هذا النوع الجديد من الأقمشة في صناعة الزي العسكري وغيره من
الأزياء التي تتطلبها بعض المهن والعمليات ذات الطبيعة الخاصة.
( من أجل متابعة المدونة وايصال اليك كل جديد
من منشورات المدونة اضغط من داخل المدونةعلي زرار متابعة g+
ثم اختر متابعة)
( من أجل متابعة المدونة وايصال اليك كل جديد
من منشورات المدونة اضغط من داخل المدونةعلي زرار متابعة g+
ثم اختر متابعة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق