الخميس، 23 أكتوبر 2014

#كيفية التنفس العميق وفوائده # ماهي طريقة التنفس العميق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


              
                (التنفس البطنيّ اوالتنفس العميق)


إنّ التنفّس منعكس طبيعيّ، إذ أنّ كلّ إنسان يتنفّس بطريقة عفوية، لهذا يعتقد البعض أنّ هذا كاف. لكن، إذا نظرنا إلى الحقيقة نجد أنّه من الضّروريّ تحسين كلّ ما بإمكاننا القيام به من نشاط، إن كان حيويّا كالتنفّس، أو نشاطا اجتماعيّا،  رياضيّا، أو ثقافيّا.
فلو كانت كلّ الأمور تترك بشكلها الطّبيعيّ العفويّ، دون أدنى تدخّل لتطويرها، لبقى الإنسان متخلّفا في كلّ تلك المجالات المتنوّعة لذا فالأمر ليس بالبساطة التي نعتقد، لأنّ الاجتهاد في كلّ الميادين ضرورة، فلولاه لماذا نتعلّم الرّقص ما دمنا نعرف المشي، أو لماذا نتفنّن في الرّسم وتعلّم فنّ التّخطيط ما دمنا نتقن الكتابة العادية.
ذا نقول أنّنا حقيقة نتنفّس، لكن بإمكاننا تحسين طريقة تنفّسنا لتعود علينا بفوائد صحّية أكثر و من أهمّ هذه الفوائد ما يلي:

1)    القدرة علـى تجديد الطّاقة الداّخلية و توجيهها حسب الاحتياجات الشّخصية في مناسبات عدّة. 

2)    القدرة علـى ضبط النّفس و التصرّف بحكمة في مواقف مختلفة.
الحياة اليوميّة للشّخص الّذي يمارس هذا التنفّس بانتظام، و هذا التّأثير يكون إيجابيّا علـى الصّحة العقليّة و الجسديّة، و علـى القوّة، و الثّقة بالنّفس، و علـى نبرات الصّوت.

3)    إعطاء مسحة مشرقة للوجه، إن كان للمرأة أو للرّجل، لأنّ التنفّس العميق يحرّك الطّاقة الدّاخليّة للجسم، و بحركة الحجاب الحاجز خلال هذه العمليّة، يقوم هذا الأخيـر بضغط علـى الأعضاء فـي التّجويف البطنـيّ، وكأنّه يقوم بتدليكها فيسمح ذلك بتخلّص الأنبوب الهضميّ من الغازات، فيتحسّن الهضم، و ينعكس ذلك بحالة من الهدوء و التّوازن الّتي تظهر علـى الوجه. ضف إلى ذلك تحسّن الدّورة الدّمويّة الّتي لها دورا فعّالا في الإشراقة الدّائمة.

4)    إعطاء حضور في مناسبات مختلفة، كالإشراف علـى ترأّس الاجتماعات، أو المشاركة في المسابقات الرّياضيّة أو الثقافيّة، أو الظّهور في الحفلات العامّة. 

5)    التخلّص من البخر أي الرّائحة الكريهة التي تنبعث من الفم، رغم تطبيق كلّ القواعد الصّحية لنظافة الأسنان أو الابتعاد عن الأطعمة التي تترك آثار رائحتها في الفم. يتمّ التخلّص من ذلك إذن بالإسترخاء والتنفّس البطنيّ، حيث يساعدان كثيرا علـى التخلّص من هذه الرّائحة الكريهة، الّتي تنطلق أحيانا أثناء الكلام أو عند الضّحك.
 أمّا عن أسباب وجود هذه الرّائحة في الفم، فهي الحموضة المعدية الناّتجة عن سوء الهضم بسبب التوتّر و الانفعالات، كما يمكن أن تكون بسبب التنفّس السّطحي عند الأشخاص المتوتّرين، حيث يتمّ إنحباس الهواء في عمق الرئتين، فلا يتجدّد إلاّ بالتنفّس البطنيّ العميق. كما يجدر التّذكير ثانية أنّ هذه الطّريقة التنفّسية تساعد كثيرا في تحسين الهضم.

6)    التحضير للولادة: إنّ ممارسة التنفّس البطنيّ العميق، عمليّة مهمّة جدّا للمرأة الحامل، و الّتي هي مستعدّة للولادة، فهذا النّوع من الممارسة يقوّي لديها عضلات البطن، و يزيد من مرونتها، ممّا يساعدها في عمليّة الولادة. حيث تكون مشاركتها في العمل التّوليديّ ذات أهمّية قصوى لها و حتّى لجنينها، فهي تساعدها في الحصول علـى الطّاقة الدّاخلية لتضمن فعالية أكثر في توازنها العقليّ، والانفعاليّ، مدّة الحمل وبعد الولادة.

7)    التّخفيف من الألم: بعض أنواع الألم الخفيف يتطلّب مسكّنات معيّنة لكن يمكن التخلّص منها باستعمال التنفّس العميق، فإذا كنت ممارسا لهذا التنفّس العميق، صار لديك القدرة علـى توجيه طاقتك الدّاخلية ذهنيّا، في اتّجاه المنطقة الّتي تؤلمك، إن كانت آلاما ناتجة عن التوتّر، أو عن الانفعالات الّتي يمكن أن تحسّها في العنق، أو في المنطقة القفوية، أو حتّى الألم الرّوماتيزميّ.

8)    تعجيل فترة النّقاهة: لكلّ من هو في فترة أو مرحلة نقاهة، أو من هو يقوم بعلاج فيزيائيّ لإعادة تأهيل أحد أطرا فه، فإنّ التنفّس البطنيّ يساعد كثيرا.

 بالنّسبة للمريض الّذي عليه ملازمة فراشه، فبإمكانه القيام بهذه الممارسة في وضعية التمدّد، مع الحرص علـى التنفّس البطنيّ، و ذلك بأن يضبط حركات بطنه مع عمليات الشّهيق، إلاّ أن أغلبية النّاس في حالات الإصابات المختلفة أو حدوث الجروح تجدهم يبالغون في الحفاظ علـى العضو المصاب،  فتراهم يتجنّبون تحريكه و هم لا يعلمون أنّهم بهذا يحدّون أو يضعفون تنفّسهم، فيصير تنفّسهم سطحيّا، معنى هذا أنّ كمّية الأكسجين في الدّم تنقص، كما تنقص الطّاقة الدّاخلية، و هذا ما ينعكس سلبا علـى سرعة شفاء المريض.

9)    الوقاية من الشّيخوخة المبكّرة: تظهر في سنّ الشّيخوخة مشاكل مختلفة منها ضيق التنفّس، آلام في عضلات الصّدر، نبرات صوتية مزعجة، توتر. . . . . الخ. كل هذا راجع إلى سوء العادات التنفّسية و أكثرها شيوعا التنفّس السّطحيّ.
 إذا انتبهت و أنت في ربيع عمرك، إلى تزويد جسمك بالطّاقة الدّاخلية النّاتجة عن التنفّس البطنيّ.

 10) تحسين الصّوت و النّطق: كلّ النّشاطات اليوميّة الّتي يقوم بها الإنسان، تتأثّر كلّ التّأثر بالتنفّس، و أكثرها حاجة لذلك هي، النّشاطات الشّفهيّة أي تلك الّتي تعتمد علـى النّطق، إذ أنّ تنفّسـا صحيحا، يزيـل توتّرات الجهاز الصّوتيّ، الّتي تكون غالبا وراء كل عيوب الصّوت الّتي نعرفها.

بهذا نرى أن النّفـس هو أساس التّصويت، لذا يبدو منطقيّا الحصول علـى تنفّس يضمن الطّاقة، و التحكّم في كلّ أشكال التّعابيرالصّوتية.

إنّ صوت الإنسان يعبّر عن صورته تماما، مثلما يعبّر عليها الشّكل الجسديّ أو المظهر الخارجيّ. 

صفات كثيرة لها ارتباط وثيق بنوعيّة الصّوت، يمكن من خلالها الحكم على الشّخصيّة، والطّباع، والحالة الفكريّة، ودرجة قوّة التّأثير على الآخرين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق