الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

#قد يصاب المرء للوهلة الأولى بالذهول عندما يسمع أنّ الأطفال معرضون للإصابة بجلطة دماغية#





الملايين أصيبوا بالجلطة الدماغية
"الوقاية والتشخيص وإمكانيات العلاج قد تحسنت مقارنة بالماضي"، على ما يوضح غيرهارد هامان، رئيس المؤسسة الألمانية التي تعنى بالمصابين بالجلطات الدماغية. وهذا الأمر ينطبق على الدول الصناعية المتقدمة على غرار ألمانيا وأوروبا الغربية بالإضافة إلى أمريكا الشمالية. أما في الدول النامية، فالأمر مختلف، على ما يقول الأخصائي في الأمراض العصبية. "خاصة في شرق آسيا، في الصين وكوريا وتايلاندا وفيتنام، فإن نسب الإصابة بالجلطات الدماغية عالية، و نقدر عدد الإصابات في العالم ب16 مليون و900 ألف حالة."
كما تظهر الدراسة أيضا أنّ عددا متزايدا من الناس، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاما، أصبحوا يصابون بالجلطة الدماغية. وقد ارتفعت النسبة في غضون عشرين عاما من 25 إلى 31 بالمائة. وفي شتى أنحاء العالم يصاب واحد من عشرين طفلا ويافعا بالجلطة الدماغية. ولم تبحث الدراسة أسباب هذه الظاهرة. ولكن هامان يعزو ذلك إلى عدد من الأسباب من بينها : "الإفراط في التدخين واستخدام حبوب منع الحمل لدى النساء، والسمنة وكذلك تعاطي مواد مخدرة مثل القنب والكوكايين والإمفيتامين. كل هذه الأمور قد تتسبب في إصابة المرء بجلطة دماغية". وفي ألمانيا، يصاب سنويا نحو 10 آلاف شخص، يقل عمرهم عن 45 عاما، بجلطة دماغية.

 ويقدر الخبراء أن نحو 300 طفل، ومن بينهم رضع وكذلك أجنة في أرحام أمهاتهم، في ألمانيا يصابون بجلطة دماغية سنويا. وعادة ما يكون تشخيص هذا المرض صعبا.
الأخصائي غيرهارد هامان سلط الضوء على الجلطات عند الأطفال ونسبة شفائهم منها "وعندما يظهر الفحص بالأشعة أن الأطفال قد أصيبوا بجلطة دماغية قد تسبب في إصابتهم بشلل نصفي مثلما هو الأمر لدى البالغين، لكن يبقى من الصعب ملاحظة ذلك لدى الأطفال الصغار الذين يتمتعون عادة بقدرة كبيرة على التعافي ، كما أن شرايينهم في الغالب تبقى سالمة ". ولكن ليس كل الأطفال بإمكانهم التعافي من جلطة دماغية.


( من أجل متابعة المدونة وايصال اليك كل جديد من منشورات المدونة اضغط علي زرار متابعة g+ )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق