من أهم المعلومات الحديثة التى تم الكشف عنها، أن النمل بصفة عامه يمثل 20% من الكائنات الحية على كوكب الأرض،
1-وهو كائن منظم ومتعاون جدا
2- له نظام اقتصادى خاص فى التوفير، ورصد الاحتياطى لوقت الحاجة، وكذلك حفظ المخزون بطريقة معينة حتى لا يفسد
3- كما أن له أيضا نظاما سياسيا ومنظومة حكومية تتكون من ملوك وقادة ورؤساء، ونظامة اجتماعيا عادلا مكونا من أسر وعائلات يكون جميع أفراد المستعمرة فيه متساوين فى الحقوق والواجبات ولا تتميز نملة عن الأخرى، بل يجتهد الجميع فى الحفاظ على المصلحة العامة
4- وأخيرا هم أيضا لهم نظام عسكرى خاص بهم مكون من جيوش وجماعات، بل ثبت أن النمل يقوم بحملات عسكرية على القرى المجاورة من أسراب النمل الأخرى ويأسر منهم الأسرى
5- أما بالنسبة لوسائل الاتصال التى يعتمد عليها النمل فى تواصله مع بعضه البعض فهى الإشارات الكيميائية ولغة الروائح وليس الترددات الصوتية، وهى لغة مفهومة تماما فى عالم النمل، فتجدهم أثناء العمل يتحادثون مثل البشر، وتجد أن إحدى النملات تقوم بعملية جمع الطعام وتنظيم المرور وغير ذلك من خلال أصوات وتعليمات وأوامر تصدرها وتسمعها بقية النملات، فتستجيب لها، ولا يقف الأمر عند هذا الحد. بل إن صرخة الاستغاثة إذا صدرت عن نملة يهددها خطر ما فإن سائر زميلاتها يستطعن التقاط هذا الصوت، بل وفى كثير من الأحيان تحديد مكان النملة المستغيثة، وربما تحديد المعونة المطلوبة. وبالرغم من أن عالم النمل ملىء بالأسرار التى مازال الكثير منها يغلفه الغموض. إلا أن الكم الهائل الذى توصل إليه العلماء من معلومات عن هذه الحشرة الصغيرة ذات الفعل الكبير، كفيل بأن يكون دليلا للتعامل معها بكل احترام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق